تسجيل الدخول إلى iBOK
الإنترنت المصرفي للشركات
خدمة العملاء
مواقعنا
الإستعلام عن الأسهم
استبيان العميل

تاريخنا

نظرة عامة

  • أول بنك في السودان تأسس عام 1913
  • بنك الحكومي نتج عن اندماج عدد من البنوك (بنك باركليز ، بنك الوحدة ، بنك مصر)
  • في عام 1975 تم تسميته لبنك الخرطوم
  • لقد بدأت إعادة الهيكلة في التسعينات
  • في عام 1993 اندمج مع كل من بنك الوحدة (بنك عثمان) والبنك الوطني للتصدير والاستيراد
  • 2002: أصبح شركة خاصة محدودة تحت اسم بنك الخرطوم
  • في عام 2005 ، اشترى بنك دبي الإسلامي 60٪ من أسهم البنك
  • في عام 2008 تم دمج بنك الإمارات والسودان في بنك الخرطوم ليكون أكبر بنك في السودان وأسهم بنك دبي الإسلامي 28.4٪ وحكومة السودان 10٪.
  • في عام 2010 ، قامت حكومة السودان ببيع أسهمها وأصبح البنك مملوكًا بنسبة 100٪ للقطاع الخاص
  • في عام 2011 ، تمت إزالة اسم البنك من قائمة OFAC
  • لدى مجموعة بنك الخرطوم 150 فرع إضافي ومكاتب نقدية
  • تمتلك مجموعة بنك الخرطوم7 شركات تابعة

تاريخنا

تأسس بنك الخرطوم في عام 1913 من قبل النظام الإنجليزي-مصري. وفي عام 1925، تم تغيير اسمه إلى بنك باركليز أوفرسيز، قبل أن تعاد تسميته إلى بنك باركليز في عام 1954. وجدير بالذكر أن المعايير والممارسات الدولية التي غرسها بنك باركليز، لا تزال إلى اليوم ماثلة في ثقافة البنوك السودانية ومناهج عملها.

في عام 1970، تم تأميم بنك الخرطوم من قبل الحكومة السودانية، وخلال الفترة 1982-2002 قاد البنك جهود تدعيم القطاع المصرفي من خلال إندماج العديد من البنوك المحلية والإقليمية في بنك الخرطوم. وبحلول عام 2001، تمت خصخصة البنك وإضفاء الطابع المؤسسي على هيكليته. والمساهم الرئيسي اليوم هو بنك دبي الإسلامي، البنك الإسلامي الرائد إقليمياً والذي يتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقراً له، والذي قدم لبنك الخرطوم فريقاً إدارياً رفيع المستوى من ذوي الخبرة والمعرفة الواسعة في الخدمات المصرفية الدولية. وأما بقية المساهمين في البنك فهم أيضاً من رواد الخدمات المصرفية الإسلامية الإقليمية ورجال الأعمال، ويشمل ذلك البنك الإسلامي للتنمية في جدة، وبنك أبوظبي الإسلامي، ومصرف الشارقة الإسلامي، واتصالات بدولة الإمارات العربية المتحدة.

يعد بنك الخرطوم أكبر مجموعة مصرفية في السودان من حيث رأس المال بعد اندماجه مع بنك الإمارات والسودان في عام 2008, ويمتلك ميزانية عمومية بقيمة مليار دولار أمريكي، تضم مجموعة بنك الخرطوم ما يقارب ال3000 موظف ، 150 فرعًا ومكاتب نقدية وأكثر من 325 جهاز صراف آلي / مكينات الإيداع النقدي ، وهي أكبر شبكة فروع وأجهزة صراف آلي في السودان.

. ويوفر البنك أيضاً مركز اتصال يعمل على مدار 24 ساعة، مع خدمة الخدمات المصرفية لكبار الشخصيات، ومجموعة كاملة من الخدمات الإلكترونية التي تشمل الخدمات المصرفية عبر الإنترنت، وخدمة التنبيه بالرسائل القصيرة، والخدمات المصرفية عبر الأجهزة المتنقلة. ويزاول بنك الخرطوم نشاطه بموجب المعايير والمبادئ المصرفية الإسلامية التي تضمن الامتثال لأحكام الشريعة الإسلامية السمحة

“إن تاريخنا العريق الممتد إلى أكثر من 100 عام يضمن لنا القدرة على تحديد وفهم احتياجات السوق والعملاء. ومع ذلك، فإن تركيزنا ينصب بشكل دائم ورئيسي على التطلع نحو الأمام، ونحو الريادة وتوقع الاحتياجات المستقبلية، مع التفكير بشكل دائم في إحتياجات السوق والعملاء لتبنيها وتسهيل متطلباتهم؟ هذا هو ما يميزنا عن منافسينا، وهذه هي الثقافة التي نعمل على بنائها”، السيد فادي الفقيه، الرئيس التنفيذي السابق لبنك الخرطوم.”